
التحول الرقمي وتأثيره على المجتمع، والإقتصاد، والمدينة
6 يونيو 2024
النداء الأول لتقديم الملخصات للمؤتمر الدولي: إعادة النظر في وسائل النقل العام
4 يوليو 2024ورشتي إعداد محتويات البرنامج الوطني للبحث و التطوير في مجالات التهيئة الإقليمية و المخاطر الكبرى
احتضن مركز البحث في تهيئة الإقليم، تحت إشراف المديرية العامة للبحث العلمي و التطوير التكنولوجي، الأحد 30 جوان 2024 فعاليات ورشتي إعداد محتويات البرنامج الوطني للبحث و التطوير في مجالات التهيئة الإقليمية و المخاطر الكبرى، بحضور ممثلين عن اللجنة القطاعية المشتركة لتهيئة الإقليم و البيئة و المخاطر الكبرى و الوكالة الموضوعاتية للبحث في العلوم الاجتماعية و الإنسانية، و العديد من الهيئات الاقتصادية و الاجتماعية من القطاع العام و الخاص.
بعد الكلمة الترحيبية التي قدمها “السيد: شوقي بن عباس” مدير المركز و التي عبر فيها عن مدى سعادته بتنظيم هذا الحدث على مستوى مركز البحث، أشار أن الغاية من هذه الورشات الحوارية هو رسم الطريق لمشروع بحثي بمفهوم جديد في مجال التهيئة الإقليمية و المخاطر الكبرى.
أحيلت الكلمة بعدها للسيدة: “حلوان فاطمة ” مديرة برمجة البحث و التقييم و الاستشراف على مستوى المديرية العامة للبحث العلمي و التطوير التكنولوجي، و التي قدمت عرض عن مقاربة البرامج الوطنية للبحث، مؤكدة أن الهدف من هذه البرامج هو إيجاد حلول ناجعة لمشاكل تهيئة الإقليم و المخاطر الكبرى.
• السيد “كشبار محمد” رئيس اللجنة القطاعية المشتركة عرض هو الآخر سياق و أهداف و رشتي العمل، مبينا في الوقت ذاته أن الهدف من إشراك ممثلين من مختلف القطاعات و الهيئات الوطنية هو تبادل الخبرات و الأفكار و المعارف من أجل إثراء محتوى البرنامج الوطني للبحث و التطوير في مجالات التهيئة الإقليمية و المخاطر الكبرى.
• السيدة “مختاري سعاد” ممثلة وزارة الداخلية و الجماعات المحلية و التهيئة العمرانية عرضت المذكرة المفاهيمية في مجال التهيئة الإقليمية، حيث قدمت لمحة عن التغيرات و التطورات التي طالت قطاع تهيئة الإقليم مند الاستقلال إلى الوقت الحالي، معرجة على القوانين التي تنظم المجال. و قد أكدت أن الغاية الأسمى من تهيئة الإقليم هي ضمان تنمية مستدامة و تحسين البيئة المعيشية للمواطن.
و قد حددت المتحدثة الأهمية البالغة للمخطط الوطني لتهيئة الإقليم (SNAT) في إرساء توازن إقليمي ، كما لم تفوت الفرصة للحديث عن:
– أهداف و توقعات أصحاب القرار في مجال تهيئة الإقليم .
– متطلبات البحث العلمي، و التطور التكنولوجي في مجال التخطيط و التنمية المستدامة للإقليم.
– الجهات الفاعلة و الشركاء في التهيئة الإقليمية.
• بدوره السيد “عفرة عبد الحميد” ممثل وزارة الداخلية و الجماعات المحلية و التهيئة العمرانية عرض المذكرة المفاهيمية في مجال المخاطر الكبرى، حيث ذكر أن أكثر ما تتعرض له الجزائر من مخاطر هو الزلازل و الفيضانات و حرائق الغابات و التي عادة ما تخلف خسائر بشرية ومادية تكلف الدولة الجزائرية ما متوسطه 40 مليار دينار سنويا. وذكر المتحدث أن الإستراتيجية الوطنية لإدارة مخاطر الكوارث ترتكز على السياق الوطني الذي يضم لائحة بثمانية عشر خطرا، و السياق الدولي الذي يشمل مختلف الاتفاقيات التي انضمت لها الجزائر. لينتقل بعدها للحديث عن الأهداف الإستراتيجية لإدارة مخاطر الكوارث (GRC) و الخطوات الواجب اتخاذها لتحقيق هذه الأهداف، ومع نهاية العرض سلط الضوء على متطلبات البحث العلمي، و التطور التكنولوجي للوقاية من مخاطر الكوارث و مكافحتها.
• الفترة المسائية عرفت انطلاق أشغال ورشتي العمل في مجال التهيئة الإقليمية و المخاطر الكبرى بالموازاة في وقت واحد، و التي تناولت بالطرح و التحليل انشغالات، إشكالات و احتياجات الشريك الاقتصادي و الاجتماعي، و تخللتها أسئلة و أجوبة و تعليقات و طرح أفكار و انشغالات من قبل المشاركين، حيث يسعى الجميع إلى هدف موحد هو رسم خارطة طريق للبرنامج الوطني للبحث و التطوير في مجالات التهيئة الإقليمية و المخاطر الكبرى.